السبت, 25 يناير , 2020

قصص وروايات

مريم 2_2

بعد جهودها المثابرة  والمثمرة نجحت  مريم في تحقيق ما تتمناه منذ زمن ،وبعد ما شقت طريقا صعبا وهي بحالة كهذه ،،فكانت تسمع همسات الشفقة  عند زيارة بعض نساء الحارة إلى المكتبة ،،،مسكينة مريم فقدت بصرها بسن صغير من سيقبل بواحدة عمياء فكانت اسئلة نساء الحارة تحرق مسمع مريم وقلبها الحساس …

أكمل القراءة »

مريم 1_2

تفتح باب منزلها كل صباح تردد آيات قرانية منتظرة الفرح والخير يدخل عليها كضيفا لا يغادرها ،،هكذا كانت مريم هي فتاة عمياء فقدت بصرها أثناء تعرضها لحادث سير أليم فقدت أغلى ما تملك  نور عينيها سافرت للعلاج إلى الخارج ولكن بدون جدوى وآخر كلام سمعته من طبيب آسيوي لا يوجد …

أكمل القراءة »

سوق النخاسة

يعقوب السعدي

هناك فراغ كبير يتسع بيني وبين المكان الذي لم أعد ألفه من قبل إطلاقا ، أسافر عبر الزمان والمكان بفكري المتوقد ، وأنا ألملم شتات نفسي الغارقة في تفاصيل الأحداث المتسارعة من حولي ، أحسب نفسي وكأني ولدت في عالمً جديد غير العالم الذي أنتمي إليه الآن ، جميع تفاصيل …

أكمل القراءة »

خيال الذاكرة

بدر بن عبدالله بن حبيب الهادي                                                         هذا المساء سأكتب قصة ، منذ زمن لم أكتب قصصاً جديدة ، ها أنذا أجهز نفسي في ممارسة بعض الطقوس قبل الشروع في كتابة الحرف الأول ، هذا كوب الكركدية ، وهذه رزمة الأوراق وذا القلم ، وهذا الهاتف النقال وقد تم اغلاقه …

أكمل القراءة »

خيال كاتب .. من أين لك هذا ؟!!

يعقوب السعدي

يحلم كل بالليل ونهار بأن يكون صاحب ثروة كبيرة ، يعيش عيشا رغيدا منعما في وسط بستان كبير تحيط به الخضرة والوجه الحسن وينابيع الماء وحوض السباحة من كل جانب ، يتمنى أن تفتح له الحياة ذراعيها ولو مرة واحدة فقط ليغتنم الفرصة ، حتى يخيل إليه احيانا لو أستطاع …

أكمل القراءة »

أطفالنا أمانة

مع إشراقة كل يوم دراسي جديد ، تطرق الأم بخفة أناملها باب حجرة طفلها الصغير ، تشعل أضواء المصابيح ، تزيح الستائر المخملية عن النافذة ،  تفتح شبابيك الحجرة ، تنساب نسمات من الهواء العليل ، يتجدد الهواء المختمر في أجواء الغرفة خلال ساعات الليل ، وبهدوء تام ترسل قبلة …

أكمل القراءة »

الوظيفة

بدر بن عبدالله بن حبيب الهادي                                               لا شيء يهم، لا شيء يهم، لم يعد هناك شيئا يستحق الاهتمام، أعمل خبازا أساعد العامل الأجنبي في عجن الطحين، أو سائق لأحدى سيارات بيع الخضروات تحت كفالة أحدهم لا شيء … رددها لساني بتثاقل وفضلت بصق ما تبقى منها على رصيف الشارع. …

أكمل القراءة »

العاشقة والمتمرد

يعقوب السعدي

زيد وسعيد أبناء عم ومقربين إلى بعضهم البعض وكأنهم أشقاء ، لا يفارقون بعض طوال اليوم ، حتى النوم ينامون في شقة واحدة أستأجرها لهم أحد أخوتهم ليتمكنوا من العيش فيها بمسقط ، والبحث عن عمل ، بالنسبة ل سعيد فهو يعمل في أحد المؤسسات الحكومية أما زيد فما يزال …

أكمل القراءة »

الطموح والمثابرة

إلتحق عاصم بوظيفة نادل بالمؤسسة الحكومية التي كان يعمل بها والده ، برغم صغر سنه الذي لم يكمل السابعة عشر من عمره ، نظرا لظروف عائلته المتعسر ، ووالده الذي أصيب بشلل نصفي أعجزه عن مواصلة العمل.. في بداية الأمر أسودت الدنيا في عيني أبو عاصم بسبب المرض الذي قضى …

أكمل القراءة »

أرواح هائمة في أجساد عابثة

يعقوب السعدي

ميس امرأة ذات حسن وجمال أخاذين ، متزوجة من رجل احبها كثيرا فأعطاها كل الحرية والثقة وربما شيء فوق الثقة لدرجة إنه من الممكن أن يتركها وسط عشرات الرجال ويرحل وهو مطمئن أنه ليس هناك رجل واحد يقدر عليها ، فهو يرى إنها منيعة وفوق المناعة قوية الشخصية لا يكسرها …

أكمل القراءة »