الخميس, 21 نوفمبر , 2019
الرئيسية | ثقافة وأدب | شعر | ذِكْرَى خَالِدَةٌ 14/11/2014

ذِكْرَى خَالِدَةٌ 14/11/2014

دَوْمًا بنوفمبر الْخَيْرَات تفصيلُ
نَحْبَه وَالْهَوَى مَا فِيهِ تأويلُ

ذكراك يَا رَابِعٌ الْأَيَّام مِنْهُ بِهَا
فِي دَاخِلِ الْقَلْبِ تَوْثِيقٌ وتحليلُ

خطابكم سَيِّدِي فِي عِيدِ سَلْطَنَة
كَانَت بتلفازنا وَالنَّاس ترتيلُ

بثَثْتَ شوقك لِلْأَرْضِ الَّتِي عَرِفَتْ
مَنْ غَرَسَ حُبُّك أَحْلَامًا لَهَا طولُ

أطَلَّ مَجدُك مِن أَلْمانِيا وَبَدَأ
سُرُور شعبك فِيه الفَرْح تهليلُ

لَك الَمحبة عُظْمَى فِي دواخلنا
لَك الصَّفَاء مَدِيد فِيه ترتيلُ

نُحِبّ فِيك الَّذِي قَدْ كَانَ ينقصنا
قِيادَة حُكْمُه ، وَالْعُمْر تسهيلُ

نُحِبّ فِيك الَّذِي ندريه يسكننا
وأنتَ أَحْيَيْتَه ، وَالضَّوْء قنديلُ

نُحِبّ فِيك الْمَسَافَات الَّتِي مَرَقَت
عَلَى السِّنِين ، هُنَا فِي الْقَلْبِ إكليلُ

أَيَا سَيِّدِي ، ذِي عُمان الْمَجْد صَادِقَةٌ
فَأَنْت تَاج لَهَا ، وَالْوُدّ موصولُ

حمَاك رَبِّي عَلَى مُدٍّ الزَّمَان لَنَا
فَأَنْت لِلْقَلْب تَفْصِيلٌ وتأصيلُ

كَلِمَات . الشاعرة
نصراء بِنْتَ مُحَمَّدٍ الغماريه
( دُرَّة الْحَيَاة )N . m . g

#عاشق_عمان

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.