الأربعاء, 18 سبتمبر , 2019
الرئيسية | ثقافة وأدب | شعر | حُسن المآب

حُسن المآب

ينازعني شوقٌ الى المجدِ كلّما
رأيتُ هلالا في الدجى متبسما

أرى اللهَ كلَّ المجد لا مجدَ غيره
ومن بابِه ترقى الأماني إلى السما

سأنزع مني الليلَ والليلُ حاضني
ورُب ظلامٍ كان للنور ملِهما

إلهي رأيتُ العزَ في قلب تائب
تهاوى سجودا في عُلاك مهينِما

تركت جمال الكون والناس والدُّنا
وجئت إلى حسن المآب مخيما

أتيت إلهي أطلب المجدَ سائلا
فمن عندكَ الأمجادُ تُعطى تكرُّما

هجير الخطايا أحرقَ الخطوَ للعلا
ظمئتُ ومنكَ العفوُ سُقياي في الظما

وقفتُ على محرابِ قلبيَ خاشعا
أناجيك في سجّادة الدمعِ والدما

أبث حروفي خاضعاتٍ بأسطري
وفي كل سطرٍ نفثُ قلب تألما

فذي كلماتي بوحُ روح تصوغه
معاني معاناة بها القلب رنما

كأني وآهاتُ القوافي تنهدت
زفيرُ فقيرٍ هده البؤسُ والعمى

حنانيكَ يا رباه ما ليَ ملجأ
سواكَ وما لي من معاصيَّ من حِمى

تقدمتُ يا رباه للعفو مسرعا
كما كنت قبل التوب للذنب مُقدِما

هلال الشيادي

#عاشق_عمان

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.