السلطنة تشارك دول العالم الاحتفال باليوم العالمي للمتاحف

تحت شعار”متاحف من أجل المساواة: التنوع والإدماج”

احتفلت وزارة التراث والثقافة ممثلة بالمديرية العامة للمتاحف وباللجنة الوطنية للمتاحف بـ “باليوم العالمي للمتاحف” الذي تحتفل به دول العالم في 18 مايو من كل عام حيث يحمل شعار هذا العام 2020م: “متاحف من أجل المساواة التنوع والإدماج”.
تم تحديد اليوم العالمي للمتاحف في يوم من شهر 18 مايو من كل عام رسميًا في عام 1977خلال اجتماع الجمعية العمومية للمجلس الدولي للمتاحف ICOM مع اعتماد القرار بهدف توحيد التطلعات الإبداعية وجهود المتاحف والمعارض ولفت انتباه الجمهور العالمي إلى نشاطها”.
ويهدف اليوم العالمي للمتاحف إلى إيصال رسالة أن المتاحف هي وسيلة مهمة للتبادل الثقافي، ولإثراء الثقافات وتنمية التفاهم المتبادل والتعاون والسلام بين الشعوب.
وتحتفل المديرية العامة للمتاحف واللجنة الوطنية للمتاحف “رقميا” مثل سائر دول العالم في ظل هذه الظروف بسبب جائحة كورونا (كوفيد -19) على كافة مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بالوزارة، حيث خُصصت بطاقات تثقيفية وترويجية بتصميم مبتكر يحمل شعار الاحتفال في هذا العام وأدرجت فيه تعريفات مختصرة عن المتاحف الحكومية، بالإضافة إلى المتاحف وبيوت التراث الخاصة، وتعريف بالمجلس الدولي للمتاحف. كما تشجع المديرية الجمهور والطلبة الاطلاع على الفيديو الافتراضي لمتحف التاريخ الطبيعي للاستمتاع بمشاهدة قاعاته بالإضافة إلى قاعة الحوت.
وتولي السلطنة اهتماما خاصا بالمتاحف، فمن بين المتاحف الموجودة بالسلطنة “المتحف الوطني” والذي يعتبر الصرح الثقافي الأبرز في السلطنة، والمخصص لإبراز مكونات التراث الثقافي لعُمان، منذ ظهور الأثر البشري على هذه الارض قبل نحو الملايين الاعوام، وإلى يومنا الحاضر، وقد أنشأ المتحف الوطني بموجب المرسوم السلطاني رقم (2013/62) وبذلك أصبحت له الشخصية الاعتبارية؛ بما يتوافق، والتجارب، والمعايير العالمية المتعارف عليها في تصنيف المتاحف العريقة، ومن المتاحف “المتحف العُماني الفرنسي” ويقع في مدينة مسقط على مقربة من قصر العلم العامر، ويضم مجموعة من التحف الأثرية والحرف التقليدية ومواد ثقافية تتعلق بالروابط التاريخية بين سلطنة عُمان وجمهورية فرنسا، حيث قام كل من السلطان قابوس بن سعيد ، طيب الله ثراه ، وفخامة الرئيس الفرنسي الراحل فرنسوا ميتران بافتتاح المتحف بتاريخ 29 يناير 1992م ، و”متحف الطفل” وهو مؤسسة ثقافية تعنى بتبسيط العلوم والتكنولوجيا، و”متحف التاريخ الطبيعي” الذي تم افتتاحه في 30 ديسمبر 1985م، ويقع في وزارة التراث والثقافة بحي الوزارات في منطقة الخوير، وغيرها من المتاحف.
بالإضافة إلى عدد من المتاحف وبيوت التراث الخاصة في السلطنة والتي يصل عددها إلى قرابة (20) متحفا تم منح الترخيص النهائي لـ(9) متاحف، تقع في مختلف محافظات السلطنة.

/عمان /

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق