الجمعة, 3 أبريل , 2020

ياحزني والآمي

لم أعد أرى من يطيقني
كل الذين حولي
هم أعدائي

هل هو الشعور
الذي يملؤ كياني
أم هو أوهامي
التي أرهقتني

أنني كالمخنوق بداخلي عبرة
ودمعي على الخد يجري
أشكي لمن أحوالي
فقد صرت كالغريب
أمشي في الطرقات وحدي

حتى القمر
الذي كنت أسامره
قد غاب عني
ياحزني الذي أوجعني
سوف أعود
إلى عهدي
وإن طال صبري
فلم أعد أبالي
ياحزني والآمي

يوسف الشكيلي

#عاشق_عمان

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.