موضوع مغلق
صفحة 1 من 12 1 2 3 11 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 168

الموضوع: /// قـــرأنـا /// لـــكمـ ///

  1. #1
    رقم العضوية
    2981
    المشاركات
    857
    مقالات المدونة
    69
    التقييم
    11801

    /// قـــرأنـا /// لـــكمـ ///


    قرأت لكم، أو ماذا قرأتم؟ أو ماذا تقرؤون؟ أو ماذا يقرؤون؟
    لكل منا ميوله الأدبية - القراءاتية- فهناك من يقرأ القصص والروايات، السياسة والفلسفة، الدين والعلوم، الخيال، وهناك من يجمع بين هذه المجالات،، إذ من الأفضل أن تعرف شيئا عن كل شيء، لا كل شيء عن شيء واحد فقط...
    من هنا نفتح زاوية القراءة،، قراءة في كتاب،، مر علينا اليوم، بالأمس،، قبل عام،، نشارك فيه الآخرين متعة القراءة،، نشاطرهم متعة الإبحار فوق الكلمات، والتغريد خارج السرب أو معه أو فوقه، كما تشاء لا كما يشاء الآخرون... لا بد أن يكون المرء على قيد القراءة ما دام يتنفس الكلمات صباح مساء، ومساء صباح..
    لهذا أدعوكم جميعا إلى فتح كتبكم الورقية والالكترونية، مكاتبكم،، روابطكم الالكترونية،، دعونا نستمتع بما قرأتم مؤخرا،، فمن خلالكم سنتعرف على كتاب،، أو كاتب،، أو جملة ستغير مجرى حيواتنا إلى الأبد...
    فلنبدأ ....

  2. #2
    رقم العضوية
    2981
    المشاركات
    857
    مقالات المدونة
    69
    التقييم
    11801

    Icon22

    من بين الكتاب الذين أحاول أن أقرأ لهم خلال هذه الفترة، الكاتب البرازيلي الكبير باولو كويليو، صاحب رواية (الخيميائي) و (فيرونكيا تقرر الموت) و (11 دقيقة) و (الزّهير)
    وقبل قليل فقط انتهيت إلكترونيا من قراءة رواية (الزّهير) حيث تدور في هذه الرواية الكثير من الأسئلة الوجدانية التي قد تدور في خلد أي منا،، لا سيما عندما نصادف منعطفات حاسمة في حياتنا،، عندما نمر بتحديات مع أقرب الناس إلينا... عندما يتعلق الأمر بفلسفة الحب والحاجة.. عندها نكون في أمس الحاجة إلى الإجابات على تلك الأسئلة التي كنا نتجاهلها عمدا...
    ما هو الحب؟ ما هي السعادة؟ ما هو المقياس لمفاهيم كهذه؟ هل يا ترى ينعم الأثرياء بالحب والسعادة كما يظهرون حقيقة على شاشات التلفاز، أم أن حياتهم الخاصة تخبئ من البؤس ما فيه الكثير، هل ذاك المتسول فعلا تعيس؟
    تلك هي أسئلة تضعك على مفترق طريقين أو ثلاثة أو أكثر... عليك أن تختار أنسب الإجابات...
    أترككم إلكترونيا مع الزهير على هذا الرابط

    http://www.paulocoelho.com.br/ozahir...arab/zahir.pdf

    لي وقفة أخرى مع رواية الأخرى (11 دقيقة)

  3. #3
    رقم العضوية
    20963
    المشاركات
    5,846
    مقالات المدونة
    4
    التقييم
    39437
    امير الوراقين
    جهد مشكور وعمل رائع يحسب لك
    ننتظرك
    محتار جدا

    عمـــــــــان.............وأنا بعد

  4. #4
    رقم العضوية
    2981
    المشاركات
    857
    مقالات المدونة
    69
    التقييم
    11801
    شكرًا لك أخي الثائر... لكن وجدت بأن الرواية غير كاملة..حاولت البحث عنها إلكترونيا لكن لم أجد سوى ذلك الجزء البسيط منها.... ربما سنجدها في معرض الكتاب القادم...
    موعدكم مع 11 دقيقة قريبا جدا

  5. #5
    رقم العضوية
    2981
    المشاركات
    857
    مقالات المدونة
    69
    التقييم
    11801

    إحدى عشرة دقيقة...

    رواية إحدى عشرة دقيقة لــ باولو كويليو
    ترجمة "ماري طوق" وصادرة عن "شركة المطبوعات للتوزيع والنشر"

    في هذه الرواية يخوض باولو كويليو تجربة جديدة لم يكتب عنها من قبل ألا وهي التطرق إلى الحب والجسد على لسان إحدى الفتيات البرازيليات (ماريا) التي تنتقل إلى سويسرا بقصد العمل هناك كراقصة بْيد أن المطاف ينتهي بها إلى العمل عاهرة في أحد المواخير الشهيرة (كوباكابانا) في شارع بيرن، هناك تحاول ماريا قدر المستطاع منح زبائنها العاديين وغير العاديين السعادة لا الجسد وحده مقابل المال وبحدود إحدى عشرة دقيقة، وتهرب من الحب كهروبها من أي مرض آخر إلا أنها تقع فيه،، أو يقع هو فيها، هو الرسام الأشهر في المدينة، رالف، كيف لرجل أن يعشق عاهرة؟ الرواية تعج بالكثير من الأمور الفلسفية المغيّبة حول الحب والجسد والعلاقة التي تربط بينهما، هناك الألم الممتزج بالمتعة، هناك السادية ( الحصول على المتعة عند تعذيب الآخرين جسديا) والمازوشية (الحصول على المتعة عند تلقي التعذيب من الآخرين)، رغم أن ماريا كان تمارس "أقدم مهنة في التاريخ" إلا أنها كانت عاهرة محترمة، مثقفة!!
    بين هذا الطريق وذاك يفصلنا اختيار إجابة واحدة فقط: "نعم" أو " لا". فإذا كانت الإجابة تعبر بنا منعطفا يغير حياتنا فتلك هي المغامرة، المغامرة التي لا يجرؤ الكثيرون على خوضها، وهنا يكمن الفرق بين الشخص العادي وغير العادي...
    بالرغم من الثورة الكبيرة في عالم الحب والجسد إلا أن المصالحة الحقيقية بين الرجل والمرأة تكاد تكون غير موجودة، أو أن جرعات الحب إما أن تكون شحيحة أو أنها مفرطة! فالعلاقة بين هذين الجنسين تتحول بعد حين إلى روتين رتيب أشبه ما يكونان فيه "بعابري سرير" على مدى إحدى عشرة دقيقة!
    قادتني الرواية إلى التفكير في هذا العالم المجهول الذي تبيع فيه المرأة وقتها لا جسدها فقط عندما كانت تستطيع أن تقول "لا" إلا أنها قالت "نعم". أهو المال؟ أم البحث عن المتعة؟ ثم لماذا المرأة بالذات؟ هل لأنها أشد فقرا من الرجل؟ أم أن الجسد الأنثوي سلعة تدر الربح إذا ما أسيء استغلالها بشكل جيد!
    ملاحظات:
    لا أنصح بقراءة الرواية لمن لا تروق لهم الإحالات الجسدية والتطرق إلى ما يندرج تحت اسم الممنوع والمحظور رغم أن أيّا من هذه الإحالات لا تدعو بالضرورة إلى إثارة الغرائز بقدر ما تدعو إلى التفكير فعليا في أفعالنا وتصرفاتنا ونظرتنا إلى الطرف الآخر، أو إلى الشريك الآخر.
    قد تكون هذه الرواية صدمة للبعض أو مغامرة للبعض الآخر. أيّا كان توجه القارئ، فهو أمام هاتين الكلمتين، إما " نعم" أو "لا". وبعدها نقطة على السطر!
    وفيما يلي أعرض لكم بعض المقتطفات بما لا يزيد عن إحدى عشرة دقيقة!!

    الجنس هو فن السيطرة على فقدان السيطرة!
    وسرعان ما تكرس النسوة أوقاتهن لمشاغل أخرى , الأولاد , المطبخ , تنظيم الوقت , الأعمال المنزلية , الفواتير التي يجب تسديدها , التساهل حيال مغامرات الزوج العاطفية , السفر خلال العطلات وتركيز الاهتمام فقط على الأولاد . وقد تجمع بين النساء والرجال علاقة تواطؤ أو قد يدوم الحب بينهم , لكن الجنس , قطعًا لا .

    أجل , أحبك كما لم أحب رجلا من قبل . ولهذا السبب بالضبط أرحل . لو بقيت لصار حلمي واقعا بليدًا , وتحول حبي إلى رغبة في امتلاك حياتك ... أي أنني أتخلى عن كل هذه الأشياء التي تحول الحب إلى عبودية , الإبقاء على الحلم هو أفضل أمنية لدى , يجب أن تعتني بكل لحظة سعادة حصلنا عليها من بلد زرناه , أو هبة وهبتها الحياة لنا .
    لم تظهر على أي منا علامات الإرهاق . توجهنا إلى الصالون . وضع أسطوانة , ثم فعل بالضبط ما كنت أتوقع منه أن يفعل , أشعل النار في المدفأة , وقدم لي خمرة , قم فتح كتابا وقرأ ما يلي :

    زمن الولادة وزمن الموت
    زمن الزرع وزمن الحصاد
    زمن القتل وزمن الشقاء
    زمن الهدم وزمن البناء
    زمن البكاء وزمن الضحك
    زمن النحيب وزمن الرقص
    زمن رمى الحجارة وزمن جمعها
    زمن المعانقة وزمن الفراق
    زمن الاحتفاظ وزمن التخلي
    زمن التمزيق وزمن الرتق
    زمن الصمت وزمن الكلام
    زمن الحب وزمن الكراهية
    زمن الحرب وزمن السلم
    - كيف أمكن لك أن تقع فى غرام عاهرة ؟
    - رايتك تقرئين مجلة . كان بإمكاني الاقتراب منك , لكني رومنطيقي , رومنطيقى حتى العظم . فكرت أن من الأفضل أن استقل أول طائرة متجهة إلى باريس تنزهت في المطار وانتظرت ثلاث ساعات وأنا أستعلم في كل لحظة عن مواعيد الطائرات . اشتريت لك زهورًا وأردت أن أقول لك الجملة التي تفوه بها ريكى لحبيبه في فيلم " كازابلانكا " , وأنا أتخيل الدهشة على وجهك . كنت أكيدًا من أن هذا ما تريدينه وما تتوقعينه , وأن كل قوة العالم لا تكفى لتقف في وجه الحب وقوة الحب القادرة على قلب كل المعادلات بلمحة بصر . لا يكلفنا شيء أن نكون رومطيقيين كما في السينما . ألا توافقينني الرأي .

  6. #6
    أمير الورّاقين . .

    أني متابع لك . . تسلم لهذا الطرح الراقي .
    ~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~ليس البكاء شأنا نسائيا.
    لا بد للرجال أن يستعيدوا حقهم في البكاء, أو على الحزن إذن أن يستعيد حقه في التهكم.
    ~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~

  7. #7
    رقم العضوية
    2981
    المشاركات
    857
    مقالات المدونة
    69
    التقييم
    11801

    الخيميائي

    شكرا أخي سرمد، أتمنى لك قراءة ممتعة

    من الليلة سأكون على موعد مع الخيمائي، لا فكرة لدي عما تحويه هذه الراوية مع ذلك سأضع هذا المقطع البسيط من أولى صفاحتها.. أحاول أن ألتهم باولو هذه الأيام

    رواية الخيميائي لباولو كويليو
    :: تمهيـد ::


    تناول الخيميائي بيده كتاباً، كان قد أحضره أحد أفراد القافلة، لم يكن للكتاب غلاف، ولكنه استطاع على الرغم من ذلك التعرف على اسم الكاتب " أوسكار وايلد " وهو يقلب صفحاته، وقع نظره على قصة كانت تتحدث عن " نرجس " … لاشك أن الخيميائي يعرف أسطورة " نرجس " هذا الشاب الوسيم الذي يذهب كل يوم ليتأمل بهاءه المتميز على صفحة ماء البحيرة.
    كان متباهياً للغاية بصورته، لدرجة أنه سقط ذات يوم في البحيرة، وغرق فيها، في المكان الذي سقط فيه، نبتت وردة سميت باسمه: "وردة النرجس".
    لكن الكاتب " أوسكار " لم ينه روايته بهذا الشكل، بل قال أنه عند موت نرجس، جاءت الإريادات (آلهة الغابة) إلى ضفة البحيرة العذبة المياه، فوجدتها قد تحولت إلى زير من الدموع المرة، فسألتها:
    - لماذا تبكين؟
    - أبكي نرجساً . اجابت البحيرة.
    فعلقت الإريادات قائلة:
    - ليس في هذا مايدهشنا، وعلى الرغم من أننا كنا دوماً في إثره في الغابة، فقد كنت الوحيدة التي تمكنت من تأمل حسنه عن كثب.
    - كان نرجس جميلاً إذاً ؟
    مكثت البحيرة صامتةً للحظات ثم قالت:
    - أنا أبكي نرجساً لكنني لم ألحظ من قط أنه كان جميلاً، إنما أبكيه لأنه في كل مرة انحنى فيها على ضفافي كنت أتمكن من أن أرى في عينيه انعكاساً لحسني.
    - إنها لقصة جميلة جداً. قال الخيميائي.

    يمكنكم تحميل الرواية من هذا الرابط
    http://abooks.tipsclub.com/index.php...ategory&id=144

  8. #8
    رقم العضوية
    2981
    المشاركات
    857
    مقالات المدونة
    69
    التقييم
    11801

    الخيميائي

    أعود إليكم بالخيميائي بعد فترة انقطاع عن قراءة هذه الرواية لأسباب كفاكم الله الخوض فيها...
    الخيميائي،، هذه الرواية الجملية التي تتحدث عن راع غنم اسباني شاب لم يكن يحلم سوى بالزواج من ابنت أحد تجار المدينة ولكن كان يرواده في المنام حلم آخر ألا وهو وجود كنز قرب الاهرامات بمصر، ويمضي الشاب متتبعا حلم منامه ذلك فيغامر إلى المجهول بعد أن يبيع جميع نعاجه ويسافر إلى " طنجة" في المغرب بناء على توجيهات شيخ كبير كان يلقب نفسه بالملك... وهناك تتحول حياته في أول يوم من صاحب مال إلى معدم بعد أن سرقه رجل عربي كان قد التقاه في المقهى... تتوالى الأحداث وكل حدث يقود إلى آخر في سلسلة مترابطة تتجلى فيهما مقولة الشيخ لهذا الشاب " كل الكون يتضافر من أجلك".
    عموما،، خلاصة الرواية، قد نذهب بعيدا في تتبع أحلامنا واهدافنا بحثا عن كنوزنا المخبأة في البعيد لنجد في النهاية أن الكنز قابعا تماما تحت جذع الشجر التي كنا يوم نستظل بظلها... لكننا مع ذلك ما كنا لنجده لو بقينا طوال عمرنا تحت ظل تلك الشجرة!
    (معرض الكتاب أتاح لي اقتناع هذه الرواية بالانجليزية مع روايتين آخريين)
    تمنياتي لكم بقراءة ممتعة تكتشفون من خلالها اسرار انفسكم وكنوزها المخبأة في البعيد..

  9. #9
    رقم العضوية
    2981
    المشاركات
    857
    مقالات المدونة
    69
    التقييم
    11801
    من أجمل ما قرأت في The Alchemist


    "When you want something, all the universe conspires in helping you achieve it"

    "عندما تريد شيئا ما فإن الكون بأسره يتظافر من أجل مساعدتك على تحقيقه"

    "There is only one thing that makes a dream impossible to achieve: the fear of failure"

    ثمة شيء واحد فقط يجعل تحقيق الحلم مستحيلا وهو الخوف من الفشل.

    We are afraid of losing what we have, whether it's our life or our possessions and property. But this fear evaporates when we understand that our life stories and the history of the world were written by the same Hand
    "إن جُلُّ ما نخشاه هو أن نخسر ما نملك، سواء أكان ذلك يتعلق بحياتنا أم بممتلكاتنا، بيد أن هذا الخوف يتلاشى عندما نفهم أن صيرورتنا وصيرورة العالم قد خطتها يد واحدة"


    It's not what enters men's mouths that's evil, it's what comes out of their mouths that is"

    ليس الشر بما يدخل فم الإنسان، بل الشر بما يخرج منه

    --------------

    Once someone asked Paul, " What do you want to be your epitaph?" . So he said, " Paul Coelho died while he was alive"


    ذات مرة، سأل أحدهم باولو قائلا: "ما العبارة التي توصي بنقشها على ضريحك؟"
    فقال: " لقد مات باولو كويلهو عندما كان على قيد الحياة"
    التعديل الأخير تم بواسطة أمير الورّاقين ; 05-03-2008 الساعة 10:28 PM

  10. #10
    كل الشكر لك اخي على هذا الطرح الرائع
    ويعكس الفكر الراقي الذي تتمتع به

    تقبل مروري

  11. #11
    رقم العضوية
    2981
    المشاركات
    857
    مقالات المدونة
    69
    التقييم
    11801

    مساء الروايات///
    شكرا أعزائي على المرور وهذه الزاوية مفتوحة لجميع القراءات القصصية والروائية

    الرواية: الشيطان والآنسة بريم
    الكاتب: باولو كويليو

    أعود إليكم من جديد برواية " The Devile and Miss Prym" (الشيطان والآنسة برايم) للروائي البرازيلي باولو كويليو، هي رواية الشر والخير، الملائكة والشياطين، رواية البشر وما يعتمل داخل انفسهم من خير وشر...
    تقع أحداث هذه الرواية في قرية Viscos (بسكوس: أتوقع أنها في فرنسا) الهادئة وعلى مدار سبعة أيام فقط حيث الأمس كاليوم كالغد، لكن دخول أحد الغرباء إلى هذه القرية المعروف عنها بقلة سكانها ( 281 شخص ) قلب قلوب الناس فيها ورؤوسهم رأسا على عقب، دخلها حاملا معه الشيطان على كتفه الأيسر... هناك أحبه الجميع، لطيبته وحسه الاجتماعي مع الجميع،، وفي إحدى جولاته في القرية يلتقي بالآنسة بريم ويدعوها للسير معه إلى الجبل وهناك يريها سبيكة ذهبية مدفونة في حفرة ثم يريها عشر سبائك ذهبية أخرى مدفونة في مكان آخر... من هنا تبدأ حبكة هذه الرواية حين يشترط هذا الغريب على الآنسة بريم أن تخبر أهالي القرية بأن عليهم التضحية بشخص واحد من أجل الحصول على السبائك الذهبية العشر... وستكون السبيكة الذهبية الأخيرة من نصيبها إن هم ارتكبوا جريمة القتل هذه..
    بمن سيضحون يا ترى؟
    تتخلل الرواية الكثير من الأساطير والقصص القديمة حول الشر والخير، هناك قصة الملك ميداس (Midas) الذي طلب من الآلهة أن تحقق له أمنية تحويل أي شيء يلمسه إلى ذهب، فتحقق له ذلك، وحول كل ما في القصر إلى ذهب، وبلمسة واحدة تحول طعامه وشرابه إلى ذهب، حتى زوجته عندما طلب مساعدتها لتخليصه من هذا المأزع تحولت إلى تمثال ذهبي بمجرد إن لمسها... فمات الملك ميداس من الجوع والعطش بعد أسبوع... ومن هذه القصة ظهر التعبير الشهر لمسة ميداس (Midas Touch)... فما قيمة الذهب وحده؟ طبعا لا قيمته له أبدا!
    وهناك ذكر للعربي الشرير إيهاب الذي كان يسكن قديما في هذه القرية وكان يعيث فسادا فيها، لكن يموت بداخله الجانب الشرير ويستقيض عوضا عنده الجانب الخيِّر عندما يأتي أحد القديسين للمبيت عنده، فيكتشف وهو يعد العدة لقتل هذه القديس بأن الخير والشر هما وجهان لعملة واحدة،، فقط عليك التحكم في الوجه الذي تريد اظهاره في حياتك...
    والسؤال هنا: هل تكون الجريمة خلاص للجميع؟ وهل المأساة قدر أم اختيار؟
    تتخلل هذه الرواية الكثير من العبر، هناك الأنانية، الجشع، الحسد، وفي المقابل حب الخير.
    الشخصيات:
    الغريب: شخص مرموق يعمل في تجارة الأسلحة تختطف زوجته وابنتاه في مقابل أن يعطي الخاطفين فدية لتحريرهم إلا أن عملية التحرير تفشل فتعدم اسرته كلها... هام على وجهه بحثا عن جوابا للسبب الذي يدفع الناس إلى قتل اشخاص أبرياء لا دخل لهم في أي عملية.
    السيدة بيرتا: عجوز توفي زوجها قبل 15 سنة عندما كان يعلم بعض الأشخاص كيفية التصويب بالبندقية. تجلس لوحدها تراقب القرية وما يدور فيها يوميا وهي الوحيدة التي شعرت بدخول الشيطان! أعجبتني هذه الشخصية رغم أنها الشخص الوحيد الذي لم يكن أهل القرية يكترثون لوجودها إلا أنها في المقابل كانت تكترث لوجودهم، كانت لها لغتها الخاصة مع الأشياء من حولها... (لهذا أعلم عزيزي بأن ذلك الشخص المسن الذي يقبع على ذلك الرصيف يوميا يعرف عنك ما لا تعرفه عن نفسك!!)
    الآنسة بريم: آنسة تعمل في حانة القرية، وهي من تحملت هم الشرط الذي اشترطه الغريب بحثا عن إجابة لسؤاله.
    العمدة: أبرز شخصية في القرية، وهو من اختار اسم الضحية وجمع أهالي القرية لإطلاق النار عليها دفعة واحدة من بنادقهم.
    الكاهن أو القسيس: بالنسبة له كمسيحي فالتضحية تعني خلاص الجميع...

  12. #12
    رقم العضوية
    1063
    المشاركات
    6,635
    التقييم
    4682

    Icon22 # 12

    صباح يطيب بالقراءة وتشحذ الأفكار به والهمم..

    صباحك كله خير.. أخي // أمير الوراقين.

    إستوقفني سطر واحد من الإضافة #9 وهي :

    It's not what enters men's mouths that's evil, it's what comes out of their mouths that is"

    ليس الشر بما يدخل فم الإنسان، بل الشر بما يخرج منه

    فلم تمر علي سريعاً دون وقفة أعادت لي مقطع من الذاكرة:

    كنت أثير حوارات شتى مع صديقي وزوجته المسيحية. وكان هذا التعبير من ضمن التعاليم المسيحية التي بها كل المتناقضات..

    فكانت تقول : ديننا يعلمنا :

    إن النجاسة ليست كما هي معرفة لديكم. فإن النجاسة هي الكلام البذيء الذي يخرج من الفم فقط.

    فهنا وجدت مطابقة كبيرة فيما قالته تلك المرأة التي كانت تتمسك بنصرانيتها حيناً وتجلدها حيناً آخراً بسبب تضارب التعليمات لديها. أو ربما بسبب إثارتي لجملة من المتناقضات في المسيحية..

    أرجوك اُنظر الى خطورة هذا [ اللغم ]..

    [[ ليس الشر بما يدخل فم الإنسان، بل الشر بما يخرج منه ]] أي يريد أن يقول بصريح العبارة؛ فلتأكل ما شئت ولتشرب ماشئت ولو كان خمراً وخنزيراً.. فإنه ليس شراً.. ولكن قل شيئاً حسناً..!!

    وهذا هو [ اللغم المسيحي ] الذي دخل بجميل القول وهو من التعاليم المسيحية. كما أشرت آنفاً..


    أشكرك لهذا المجهود، وربما وجدت في مداخلتي شيئاً جديداً.. على أمل التواصل..

    _____________________________
    ولكن: لي طلب واحد؛

    أن يتم مناقشة بعض المنشور كي يضاف اليه عصارة أفكارنا ونتوقف عن النقل الجامد الذي كنت انتقده منذ زمن طويل.. فما يكتبون ليست كتباً مقدسة..!! وإن هذه أفكار [ إن في بعضها يدخل في نظام اللاوعي والشعور ] !! أي في الـ [ System ]

    قد تغضب من طلبي.. ولكن قبل أن تغضب لنتحاور كي أقتنع لو كنت - أنا - على خطأ..
    ولكن، أرجو أن لاتفعل ذلك.
    التعديل الأخير تم بواسطة مؤيد البصري ; 15-03-2008 الساعة 08:11 AM


    أنا عراقي... إذن أنا أحلُم *
    العـــــراق بـــلاد الرافــــدين Mesopotamia
    جــــــــــــدول إحصــــــــــائي -1- وإشــــــــــــــارة
    (( فأما أن أكتب وأترك بصمة تذكر.. أو أن أقــرأ بصمتٍ وأرحل... ))

    نحن نسجل موقفاً في رفض وإدانة صمتكم أيها الإعلاميون الصحفيون والصحفيـات العرب
    على ما يجري في " غـزة فلسطين "
    لأنكم يجب أن تكونوا للحقيقة لسان وللنزاهة عنوان.
    وهذا ما أقسمتم عليه - بالله العظيم - بيوم تخرجكم من كلية الصحافة والإعلام...!

    _______________________


  13. #13
    أخـي أميـر الوراقيـن

    فكـرة جميلـة وجهـد طيـب

    سأحـاول أن أطـرح ما لـدي فـي أقـرب فرصـة

    متابعـون لـك

    يثبــت
    أعطيتك الكثير .. لأنك تسكن روحي ، وتسافر معها .. فماذا أعطيتني !!؟
    فقط هو الشقـاء
    ..
    الــروح .. سفر آخر !!

  14. #14
    رقم العضوية
    2981
    المشاركات
    857
    مقالات المدونة
    69
    التقييم
    11801
    أخي مؤيد///
    أشكر لك مداخلتك وآخذك معي إلى الحديث الآتي:
    قال الرسول (ص) لمعاذ: (احفظ لسانك وهل يكب الناس على مناخرهم في النار الا حصائد السنتهم)
    أنا أتفق معك بأن عبارة كتلك قد تكون فخا لقاصري العقول ولكن ليس بالضرورة أن نضعها شعارا لنا، هناك من يحب أن يوقع نفسه في الفخاخ عمدا ليجد لنفسه عذرا في استباحة الأمور المحرمة... لست معنيا بما تبيحه لهم دياناتهم من مأكل ومشرب لكنني معني أكثر بالشطر الثاني من تلك العبارة،، ثم لماذا تذهب بعيدا إلى المأكولات والمشروبات المحرمة؟ إليس هناك مما نأكله ونشربه من حلال لكنه شر على صحتنا؟ خذ الوجبات السريعة والمشروبات الغازية وما إلى ذلك...
    عموما، أنا لست غاضبا مما كتب ولا شيء يدعوني لذلك، وقراءتي لهؤلاء الكتاب لا تعني بالضرورة أنني أعبدهم أو أعبد مقدساتهم، إلا أن ثمة أشياء كثيرة في كتاباتهم تستوقفني للتفكير فيها، للنظر إليها من زاوية أخرى غير الزاوية التي تعودت النظر منها، لا أدري ماذا تقصد بطلبك ذلك، أنا نقلت لكم ما قرأته وفهمته في هذه الكتب ومسألة المناقشة هي متروكة لمن يعتصر فكره عند قراءتها... سأناقش إن كان هناك من يناقش، وعندما تسمح لي الفرصة بذلك..
    أحس من نبرة كتابتك أنك لا تحب هؤلاء الكتاب، ربما لك اتجاهاتك وفلسفاتك الخاصة، وهنا نقطة مهمة جدا وهي إلا نفرض أنفسنا على اتجاهات وقراءات الآخرين، فما تحبه أنت ويحبه غيرك قد يلا يروق لهذا أو ذاك... وكلها مسألة اختلاف أذواق..

    سؤال: هل احتفظ بقراءاتي لنفسي؟

  15. #15
    رقم العضوية
    2981
    المشاركات
    857
    مقالات المدونة
    69
    التقييم
    11801
    شكرا أخي العنا على التثبيت

موضوع مغلق
صفحة 1 من 12 1 2 3 11 ... الأخيرةالأخيرة

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك