[align=center]
العواف يا بلابل
أيام كنت فى الابتدائى كان إستاذ الرياضة يوقفنا طابور مدرسة بحالها كلتها واحد ورا واحد ويروح معدينا من قدام لجنة مصغرة من مدرسى الاحتياط برئسته طبعا وكلهم يحملون العصى .
ويطلبوا منا مد الايادى إلى الامام وفتح الفم وإظهار الاسنان .. ويا ويل من كانت ظوافره طويله أو أسنانه ما خطمش عليها معجون . دا كان يوم بعد يوم . وكانوا بيدلونا إحنا التلامذه على نوع المعجون وطريقة إستعمالو ويعلمونا إزاى نستعمل المقلمه ونحط الاظافر فين كمان .
ودا خلانى وعودنى على تقليم البتاع ظوافرى وطلى إسنانى .
والنهارده تنوعت المعاجين وتدخلت بعضها .. معجون أمريكانى مش عارف إسمو أيه معجون طليانى عليه أسنان ناصعه البياض معجون فرنساوى عليه راجل لابس ملابس مصارعة الثيران وحامل عصا .. ومعجون بريطانى ومعجون أسبانى ومعجون هولندى ومعجون صينى .
وهنا نوقف
المعجون الصينى .. ومنو الانواع دى
بست
وسمايل 2
و اكورا 2
و سبشل 2
وشاين
ومون لايت
وزين
ودى كلتها ظبتت بإنها تحمل مواد سامه وضاره عشان تحمل مادة (داى ايثيلين جلايكول) بنسبة عالية وبها مواد مسرطنة .. يعنى من خامس حكه تتبيض أسنانك وتتظلم حياتك بالمرض ( وقانا الله الامراض والجهل والتسوس كمان )
ومن خلال الظبط والمصادرة وإتلاف البتاع المعاجين دى خسرت الشركات الصينيه سوقها فى الشرق الاوسط وهو السوق الوحيد المربح المريح وفقدت مستهلك يشرى من غير ما يعرف بلد المنشى والصلاحية والتركيبه الصناعيه .. دا مستهلك عسل .. عشان السوق الاوربى والامريكى الغربى مستحيل ينباع فيها معاجين ضاره وسامه ..
ظهرت شركه جديده شركة ( عج سن تن ) لصناعة المعاجين المحدودة وصنعت معجون أسنان جديد وعشان السمعة الصينية متنيله وسوده وصاعب تعود الثقه للمنتوج المعجونى قامت الشركه دى وعلنت عن مسابقه سمتها شاعر المعجون الفايده منها تسخير الشعراء للدعايه لمنتوجها الجديد الخالى من السموم والمسكرات والترويج له وفتح أسواق شرق أوسطيه ليه .
وأعلنت عن المسابقه وزمنها وقيمة جائزتها وجاء شعراء الشرق الاوسط من المحيط إلى الخليج . شعراء لهجات وشعراء لغة فصحى وشعراء ترجموا القصائد للغة الصينيه وشعراء كانوا يكتبو أغانى وتيمات المسلاسلات سابو الاغانى وحطوا أنظارهم على البتاع المسابقه .
وجى يوم الحشر قدام اللجنة اللى حتختار أحسن وأفضل قصيدة على المعجون وتمنح صاحبها وقائلها جائزة شاعر المعجون . والمنتج الجديد هو معجون توشيا الصينى الجديد
وإستمرت المسابقه سنة ألا خمسة تقدم إليها عشرون مليون شاعر متنوعون مختلفون مجتمعون فى مدينة بكين قرية ( تو كا لاكلوكا ) وتناولو المعجون الجديد من كل الزوايا .
وبعد مداولات وتدقيق وتوخى الصدق .. أعلنت اللجنة المشكلة من السيد نوماشا تكونشو من الصين مراقب المعاجين رئيسا وعضوية كلا من السيدة شكما نشواين من الفلبين خبيرة فى الازياء والموضات .. والسيد أ: د : كومار أدليب من الهند خبير الاوزان الجزئية فى أكادمية كنتكا والعضو السيد مختار ولد لحيحه من مورتانيا مراقب الجوده الشعرية ولمعان الاسنان والعضو الاخير إخوان كمالاوس من البرتغال كبير مفتشى التسوس .
وأعلنت فوز الشاعر إمبارك حنفى ولقب بشاعر المعجون الصينى .
ودى القصيده الفايزه .
أنا جيت يا لجنة التقيم الصينيه .. وقبل ما أشارك أحى فيكو الاستاذيه
يا لجنة عدل وصدق ميه ف الميه ... أنا فخور اجلس قدامكم بكل شاعريه
وأقول ودى كلمة الحق على لسان هى ... أنتو عسل وأحسن لجنة خماسيه
ومعلشى إسمحولى أحي أسرتى ولديا .... وأبعث سلامى لكل الاحباب منى هديه .
وأقول لهم صوتولى وأعملو معروف فيا .... عشان أفوز بشاعر المعجون والجايزه الصينيه
والان ادخل فى صلب الموضوع والقضيه ... أخى المستفيد إشترى معجون ( توشيا )
تلمع أسنانك وتبرق تولى فضيه .... وتزيدك سحر إبتسامه علامه خلطتوا السحريه
نكتفى بهذا القدر اليوم وغدا إن شاء الله نكمل بقية قصيدة المعجون نظرا لطولها وعدم توفر الوقت لاننى عندى إجتماع بخصوص البتاع
يومكم معجون بالتقوى والبركه والصحة والفرح يا بلابل
ع.ع[/align]






LinkBack URL
About LinkBacks




رد مع اقتباس



