ليلة جميلة من الصعب أن ننسى لحظاتها ، ليلة ستجل في تاريخ كليتنا العزيزة عن أول إحتفال - بعد أن كانت الإحتفالات في العرين السابق- طلبة كلية الحقوق في الجامعة، ليلة تكللت بالنجاحات ، في ظل الجهود الجبارة و التي قام بها طلبة الدفعة 23 ، و يصعب علينا جميعا فراق الأحبة !!
إلا أن ما حدث اليوم من موقف ، قد ينهي الحفلة بذكرى سلبية، فالقاعة التي احتضنت الإحتفال كالبيت الذي بنيناه لأنفسنا ، من خلاله نستقبل زوارنا الذين حضروا لإهداء التبركيات و مشاركتنا فالأفراح، كما أنه هناك من أجل جميع أعماله خصيصا لحضور الحفلة.
نعم يا جماعه، الموقف الذي حز في نفسي ، هو الموقف الذي حدث لحظة دخول الدكتور راشد البلوشي، و رغم ذلك ظل البعض يكرر الموقف إلى أن جلس و إلى حين استلامه للتذكار، و لولا ردة فعل الدكتور تلك لما كنت سأكتب الموضوع أساسا، إلا أن ردة فعله أعطتني نوعا ما من الإحساس بالذنب و كأنني شاركت المجموعه المفتعلة بذلك الأسلوب، الدكتور شغل باله بإبنته المريضة ، و مع ذلك أتى لمشاركتنا أفراحنا و في بيتنا التي تمثل لنا القاعه، و التي احتضنت نهاية سلسلة الأفراح بالنسبة للدفعة 23...
قد يقول البعض أن الدكتور عمل كذا أو فعل كذا.. هذا لا شأن له باحتفالنا، كان من الواجب علينا إحترام الضيف يا جماعه !! الدكتور كان ضيف علينا..!! و قد يقف البعض ضدي في هذا الموضوع و ينعتني ببعض الصفات ، إلا أنني و بكل أسف لا أستطيع سوى أن أقول له.. إن لم تستحي ففعل ما شئت...
في نهاية المطاف.. أود و بكل فائق الإحترام و التقدير للدكتور راشد.. أن أتقدم إليه بالإعتذار عن أي خطأ أو تقصير قام به بعض من الزملاء أو الزميلات.. و حقك على راسنا .. و نتمنى أيضا الشفاء العاجل لإبنتك .. و الله يقومها بالسلامة يا رب...
و شكرا ..
تقبلوا تحياتي..






LinkBack URL
About LinkBacks







