العلماء الذين بايعوا الإمام :-
1- الشيخ عبدالله إبن الإمام سالم بن راشد الخروصي .
2- الشيخ منصور بن ناصر الفارسي .
-3 الشيخ سعيد بن بن ناصر السيفي .
¬ -4 الشيخ مالك بن محمد العبري .
-5 الشيخ محمد بن سالم الرقيشي .
-6 الشيخ سعود بن سليمان الكندي .
-7 الشيخ إبراهيم بن محمد الرقيشي .
-8الشيخ زاهر بن عبدالله العثماني .
9- الشيخ سالم بن محمد الحارثي .
10- الشيخ على بن ناصر الغسيني .
-11 الشيخ محمد بن راشد الحبسي .
12- الشيخ خالد بن مهنا البطاشي .
-13 الشيخ أحمد بن ناصر البوسعيدي.
-14 الشيخ صالح بن عيسى الحارثي (شيخ الحرث ).
بعد تولي الإمام غالب للإمامه أرسل رسائل إلى أعيان البلاد ومشايخها ، و إلى السيد سعيد ، و القنصلية البريطانيا ، بأنه هو الإمام بعد الإمام الخليلي ،. وقد عين الإمام أخوه الشيخ طالب نائبا له ، وعين الشيخ صالح بن عيسى مسؤلا عن الشؤون الخارجية .
أهم الأحداث في إمامته
أ) خروج الإمام إلى الشرقية : بعد أن تولى الإمام الهنائي زمام الأمور ، قرر في بداية الأمر أن يذهب إلى الشرقية بعد عيد الفطر مباشرة ، وبرفقته مجموعة من مساعديه ، أولا : لتثبيت سلطته على تلك المنطقة ، من خلال الإتصال بالمشايخ و أعيان منطقة الشرقية . ثانيا : وجود خلاف بين مشايخ الحرث ، فبعد وفاة الشيخ محمد بن عيسى الحارثي ، و الذي كانت لديه زعامة الحرث و مشيختهم ، تنافس كل من الشيخ أحمد بن محمد بن عيسى الحارثي ، و عمه الشيخ صالح بن عيسى الحارثي ، على منصب الزعامة و المشيخة ، إذ كان الشيخ أحمد يعتبر نفسه أحق بالمشيخة ، لأن والده المتوفى كان شيخ التميمة ، ، أما عن الشيخ صالح فكان تعليله بأنه الأكبر ، و أنه بمثابة الأب للشيخ أحمد ، ولذلك يعود له منصب الرعاية و المشيخة .
ب) إسترجاع ممتلكات الإمامة : في السنوات الأخيرة من إمامة الخليلي ، وبسبب كبره وضعفه ، قد بيعت ممتلكات عامة ، ولذلك قام الإمام الهنائي بإستراجاع الممتلكات الإستراتيجة للدولة ، كالأسواق ، و الأموال ، و الأراضي المحيطة بالمراكز الرئيسة ، كالأراضي القريبة جدا ، و المحيطة بقلاع و حصون .
ج ) القيام على عبري : كما ذكرت سابقا ، فإن مبايعة الشيخ العلامة إبراهيم بن سعيد العبري قامت على شرط القيام على عبري ، وذلك بعد أن إستولى مشايخ المنطقة على الحصن عبري حبن كان هو واليا عليها من قبل الإمام الخليلي .
هنا قام الإمام الهنائي بحشد جيش وصف بأنه أكبر جيش منذ إمامة عزان بن قيس البوسعيدي ، و إنطلق من نزوى متجه إلى عبري ، فكانة محطته الاولى الدريز ، حيث كان الإمام في تلك الفترة في ضيافة الشيخ علي بن سعيد الغافري ، ثم تحرك من الدريز إلى العراقي ، حيث سلم حصن العراقي لللإمام .
وقبل تحرك الجيش من العراقي بالتجاه عبري خرجت المجموعة التي كانت قد استولت على حصن عبري ودخل الإمام عبري وحصنها كما دخل العراقي بدون قتال يذكر ، وعين عليها الشيخ سفيان الرشدي ، و الشيخ يحيى بن عبدالله النبهاني واليا وقاضيا ، وتوجهت تلك المجموعة من المشايخ إلى العين في ضيافة الشيخ زايد بن سلطان ، ولكن الإمام أرسل لهم رسلا من مشايخ بني قتب يطلب منهم الرجوع ، و يعدهم بالأمان و الإكرام ، وعند الإستأذان من الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان و الذي كان حاكما على العين في حينه ، رفض هذا الرأي ، و نصحهم بعدم الرجوع ، ثم أخذهم جوا إلى صلالة لمقابلة السلطان سعيد بن تيمور .
د) إنضمام الإمامة إلى جامعة الدول العربية : بعد ان تأسست جامعة الدول العربية سنة 1945 ، أرسل الإمام الهنائي إلى الجامعة طلب إلتحاق ، لكي يحفظ كيان دولة الإمامة ، و يربطها بالدول العربية الأخرى ، وكذلك مساعدتهم على مواجهة الصعاب الدالخلية و الخارجية .
حيث أن الجامعة أرسلة وفدا إلى عمان لدراسة الحالة على الواقع وترفع تقريرا إلى جامعة الدول العربية ، حيث ترأس هذا الوفد علي أبو خشب ، الذي وصل برا إلى عمان من خلال منطقة الظاهرة عن طريق مروره بعبري و التوجه إلى نزوى مقر الإمامة .
تم الموافقة على إنضمام الإمامة إلى جامعة الدول العربية إنضمام جزئي ، أو لنقل تمثيل فقط ، فقد واجهة الجامعة مشكلة في تصويت الدول ، حيث أنها تحفظت على مسالة إستقلال إمامة عمان عن السلطنة ، وقد عين الشيخ إبراهيم اطفيش ممثلا عن الإمامة في جامعة الدول العربية بالقاهرة ، حيث أن هذا الشيخ هو من أصل جزائري وهو أباضي ، يسكن في مصر ، ويعمل في دائرة الكتب المصرية .

و السبب الرئيسي في مشكلة عدم إنضمام الإمامة إلى جامعة الدول العربية هي بريطانيا ، حيث كانت تضغط على الدول العربية وتهددهم بعدم الموافق على إنضمام الإمامة إلى الجامعة ، أو تأخير الانضمام إلى حين الإطاحة بها .
حيث كانت كل من المملكة العربية السعودية و سوريا وجمهورية مصر العربية موافقة على انضمام الإمامة إلى جامعة الدول العربية ، لكن بريطانيا لم تترك لهم مجالا لذلك فقد ههدت السعودية بإظهار وثائق حول تهريبها للسلاح ، وكذلك قامت بإقناع كل من لبنان و ليبيا و السودان و الأردن بالنقاط التالية :
1) إن عمان ( الإمامة ) ليست موجودة ولم تكن كذلك مطلقا.
2) لم يرفع أحد إصبعا لمساعدة ومساندة الإمام الذي قد تخلى في الوقت الحاضر عن دعواه ومطالبه وطموحه .
3) كل أفراد القبائل قد أعلنت ولائها للسلطان الذي يتمتع الآن بكامل الحكم و السلطة .
4) ومتى ما قبل أو سمح لهذه الدولة التي لا وجود لها لعضوية جامعة الدول العربية فمن الصعب التخلص منها أو تجنبها ، وسيترتب على ذلك حرج لبقية الدول الأعضاء في الجامعة ، وفي الوقت الذي يشك في اهمية وقيمة الدول لخدمة الإمبريالية السعودية ، فغن ذلك وفي نفس الوقت سيحدث سخطا وتهيجا في العلاقات الخارجية .
حيث أن هذه النقاط ليست صحيحه و إنما تخدم مصالح بريطانيا في عمان و تزيد من قوتها في منطقة الخليج العربي ، وتزيد من تفكك الدول العربية .
وقد حثت بريطانيا إمريكا و التي كانت في تلك الفترة أقرب للمملكة السعودية لمحاولة منعهم من الموافقة لقبول إمامة عمان في جامعة الدول العربية ، وكذلك أرغمة ليبيا التي وافقة في البداية بقبول الإمامة في الجماعة على سحب موافقتها و محاولة تأخير هذا الموضوع في الجامعة .
يتبـــــــــــــــــــــــــــــــع،،