|
كل ما جيت اكتب حروفي من جديد
وقف حظي ضدي وقالي بالفرح لا تزيد
قلت يا حظ انا تعبت وبدموعي صهرت الحديد
قال لي اوقف وخل الكلام ساكن لا تزيدنا التهديد
سكنت انا وياه وطلبت من نفسي ما أريد
وصلت بروحي لـ طي صفحاتي وعمري المديد
شاركت همي مع فرحي ولبست ثوبي الوليد
وبآخر ليله سلمت وقلت شكرا يا قلب كنت السديد
في باحة الكلية وبعد هطول المطر ...
مطر غاب لسنوات كثيرة ولـ ربما هي عقود طويله ...
وأثناء قدومي ككل يوم إللى ما أريد...
بركة ماء صغيرة ..
لا تتعدى الـ مترين طولاً وعرضاً...
كانت أمامي مباشرة
لم أكن قد رأيتها ..
اانتبهت لها عند مرور هذا الزميل ..!
اصيل ... لما وسخت ملابسك بهذا الطين الممزوج بالماء...! << أنا صرخت قائلاً
فتروس.. هذه خصوصياتي .. لا دخل لك بها <<< أصيل يرد
أصيل.. أي خصوصيات ..!
قصصٌ دائمة على مسامِعنا ونحن في رحلات أيام شقائنا ..
ما أصعب أن تواجه قِصص الحاجه وقلة الحيلة..
عند استقرار القاصِ على هذه القصص ...
تجد في نفسك تلك الأفكار ...
أن تقِف مشلول اللسان .. مبتور بُنَيّاتِ الأفكار ..
لــ هي مأساة بِحقِ نفسك ..
أن ترى اختلاط أفراحِ الناس بأحزانهم ..
لــ هي قمة الإمتحان البشري ..
فرحة المولود الجديد ..
ألم قُصرِ اليد والفاقه ...
رحماك ربي .. أعانك الله يــ أخي ...
همسات وجدان تناثرت
عندما تضع إنسان وسط هام سحب المعزة...
يطل عليك من فوق وتتلقفه عينيك المترقبتين لـ نظرته الحانية...
تأتيه على الدوام ..
فــ يكون صدره الذي تتمنى أن يحتضنك بدفء أحاسيسه...
ينتابك الشعور بالطمأنينه وهو بـ القرب منك..
تأخذ تراكيبه ..
تأخذ أسلوبه ..
تأخذ طريقة تفكيرة ....
تأخذ منه حتى نفسه العبيري المنتشية بنشوة الصدق....
جميلة هذه الصداقة ..
جميلة هذه الصحبه...
جميلة هذه
مــــســـاءالخير يــا روحي
مــــســـاء الــــورد مــايذبل
مـــســـاء الـــحــب يا قـلبي
مـسـاء النـورلليل بدا ينســل
دروب الوصل بينت ياللـي
علـى عيونـك أنـــا أنـــهـــل
تشاركني ظلمة الليل يا هوى بالي
لأجل أسمع همس الحب منك ويبدل
مــــنــى روحــي أنــــا قـــلـــبــي
يــسـمـع صــدىصـوتك منه ويـبدل
مـــــســـــاء الـــخـــيــر يــا خـلـي
ياللي خذيت العقل وفكره ، وبعد يعتل
مـــســاء الـــخــيــر يــــا عشقي
مـــــــســـــاء
|